عثمان العمري
43
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر
كافي لطلابه شافي الغليل وفي * بسوط راحته الراحات للشعرا محيط مجمع بحرين العلوم وأس * رار المنار الذي قد أوضح الغررا حاز الدراية من بالحد تابعه * ونال منيته أو فاز وانتصرا من حلمه أطمع الجاني لكثرة ما * يهنو فيعفو بصفح منه مؤتجرا قد قلت في مدحه صدقا وبعضهم * بالكذب ينطق لما يمدح الكبرا من أين للغير وجه لم يزل طلقا * ان يبتسم فاعتمد من برقه المطرا وان شكونا ليمنى راحتيه أذى * بؤسا أزاح بعون اللّه ما حذرا هذا واني وان فارقت مجلسه * جسما لما بي من ضر سرى وبرى فان قلبي لديه دائما أبدا * وحق من انزل الآيات والسورا وكيف ارضى ببعدي عن حماه وقد * أفنيت عمري فيه لابسا حبرا أو أن أقصر في حجي وفي نسكي * وإن يكن عنده التقصير مغتفرا لولاه حظي عن الأقران أخرني * حتى دعاني بين الناس محتقرا ولم يكن لي من التنكير معرفة * نعم ولولاه صدري لم يزل حصرا إن خانني الدهر يوما جاد لي بوفا * وبالصفاء يوافقني إذا كدرا كم قد دهيت بخطب واستجرت به * فلم أر بعدها بؤسا ولا ضررا وكم تقطعت الأسباب واتصلت * بفضله وارد من فيضه غدرا